روي ان رجلا قال لامير المؤمنين عظني فقال : لا تكن بما نلت من دنياك فرحا ولا على ما فاتك منها اسفا وكن مسرورا بما قدمت وآسفا على ما ابقيت فرقا مما بعد الموت .
ما أروع ذلك الانسان الذي يكافح من اجل تحقيق ما يريد
في هذه الحياة ويرضى بما قسمه الله له .
نحن والاحلام ...
لكل منا احلام تسايره مدى عمره فيحقق العديد منها ويطمح الى الاخرى .. فهذه حياة الانسان الطموح ولكن ومن جهة اخرى هناك من يتوقف ويحس انها النهاية - نهاية لا بداية لها - فقد وصل الى مرحلة الياس من مواصلة المشوار .
اذن فنحن من يصنع الاحلام ونحن من يحكم عليها بالنجاح او الاخفاق .. فما اجمل ان نرسم لنا ضوء يساير في الفضاء كل نجمة ونعبر به عن مدى نجاحنا وطموحاتنا .
نصارع الحياة بحلوها ومرها وهذه حقيقة لا مفر منها .. ولو تطرقنا الى مثال مما نشاهده في عالم الحيوان نذكر ( حياة الغاب ) فالقوي يصارع الضعيف حتى يستطيع ان يعيش فقانون الغاب هو البقاء للاقوى .
ولكن هل هكذا هي الذات الانسانية ؟ ام انها تعمل .. فتتوقف مع الاخفاق وتستمر مع النجاح ؟
فكرة البقاء هنا تعني ان تعمل لتحقق . ان تكافح لتنال .. وكما ذكرت ان كانت الذات تجهل مفاتيح الانتصار.. فهذا لا يعني ان تبقى بجهل نحو الاخفاق .. فنحن من يصنع ذاتنا ونحن من يجب ان يبرز هذه الذات للاخرين وبالمحاولة والصبر نصل الى تحقيق الهدف ونيل المراد المطلوب ويجب ان يعلم الجميع ان الاخفاق لا يعني الفشل .
اخواني الاعزاء
الحياة مشوار طويل تحوي العديد من الاشياء مختلفة المعاني نسير عبر هذا المشوار بخطى جيدة وعقل راسخ واثقين بانفسنا حتى نصل في النهاية الى بر الامان وشاطيء السلام .
.................................................
موضوع احببت ان ابرز فيه فكرة معينة تكاد ان تكون قريبة
من الحكمة القائلة من جدوجد ومن زرع حصد .. ولا تؤجل
عمل اليوم الى الغد .