كان يما كان في واحد اسمو سامر شب صايع ضايع
كان دائما يجوب الشوارع ويضيع وقته دائما مع اصدقائه التسكع
يالهم من اشقياء وفي يوم من الايام
كان سامر ذاهبا الى اصدقائه لتسكع وخطرت في باله فكرة
لكي يتسلى مع اصدقائه لكي يمضو الوقت اتعلمون ما هي الفكرة انها فكرة مجنونة
يا الهي انه ولد شقي متهور الفكرة هي
ان يسرقو االبينوك واصبحو يمارسون هذه السرقة
وفي يوم من الايام التقى سامر
بفتاة تبيع الكتب في مكتبة فاعجب بها ودخل الى المكتبة واشترى كتاب
مع انه لا يحب القرائة واقترب اليها ودفع ثمن الكتاب لكنه
لم بستطع الكلام معها واصبح في كل يوم يأتي الى
المتبة يشتري كتاب ويرحل
ويزيد شوقا للكلام معها وفي يوم من الايام كان ذهبا لسرقة لكنه لم يقدر على فعل ذالك
لم يتوقف لحظة واحدة عن التفكير بتلك الفتاة لكنه بقية يتسكع في الشوارع وحزنه يقتله لانه لا يقدر على الكلام مع تلك الفتاة
وفي يوم من لايام مرض سامر وذهب لأجرء الفحوص الازمة وكان عليه الانتظار لنتيجة
ويالها من نتيجة انها نتيجة
محزنة انه مصاب بسرطان الدم وقرر ان يعزل نفسه عن الناس اصبح يتسكع في الشوارع
وهو حزين كان دائما يذهب ليرمي احزانه في النهر وفي يوم من الايام وهو قرب النهر
اتت الفتاة التي احبها لتقول له انها تحبه لكنه حزن كثيرا وقال لها لقد
تاخرتي في اخباري هذه الكلمة كنت اتمنى ان اقولها لكي انا ايضا لكن ما بليد حيلة ورحل
سامر بعيدا وتركها تغرق في الحزن
ومضت االحظات والساعات والايام والسنواات واختفى سامر اختفى سامر من هذه الحياة
لقد رحل سامر من الدنيا هذه هي قصة الشاب الذي لم يهتم لنفسه
ولم يعلم مخاطر ما يفعل
هادي الك سامر بتمنى تكون عجبتك
لا انا اخدت من قصة السدي انو بياعة الكتب بس والباقي من عندي هلء في قصة السدي في سرقة سيارات
في انو كان صايع
لا بس الى اكتب هلمرة وحدة من عقلي ولا فيها ولا اي اشي من سي دي او اي اشي بس مش هلء