إلى الأعضاء الأعزاء .......
بعد السلام والتحية .....
أحببت أن أخبركم هذه القصة .....
هذه القصة واقعية وحدثت في إحدى البلدان العربية .....
تبدأ قصتنا كالتالي ....
في أحد البرامج الدينية التي يجيب فيها الشيوخ الفاضلين على استفسارات المتصلين ...
إتصلت أحد النساء وسألت عن واقعة حصلت معها وتكررت أكثر من مرة وهي .....
أنها زارت بيت الله في الحرم المكي ست مرات وكل مرة لم تستطع أن ترى الكعبة .....
جن جنونها وأخذت بالإقتراب من الكعبة حتى إصطدمت بها ولكنها لا تستطيع رؤيتها ........
سألت رجلاً بجانبها وقال لها أين الكعبة الشريفة فقال لها الرجل متعجباً ....
إنها أمامك مباشرة ......
أخذت تتحسسها ولكنها لا تستطيع أن تملي عينيها برؤيتها .....
ذهبت إلى بيت الله الحرام 6 مرات ولم تستطع رؤيتها
تراها على التلفاز فقط .....
صدم الشيخ من الواقعة وسألها غاضباً مستشيطاً ........
ماذا فعلت في دنياك .....
فردت الإمرأة بصوت كله خجل ... لقد زنيت عدة مرات
ولكن الشيخ هز رأسه نفياً .......
وأخبرها أن هذه نقمة من الله فيماذا فهلت في دنياك .....
إستجمعت المرأة شجاعتها وبدأ تروي قصتها الشنعاء ......
كانت هذه المرأة ممرضة بأحد المستشفيات وكانت تأخذ أجرأً مجزياً لإخفاء أعمال السحر والشعوذة بأفواه الموتى في المستشفى فلا يستطيع أحد أن يعثر عليها وبالتالي لا يمكن فكه وأمضت بهذا العمل فترة طويلة ....
سكت الشيخ مصدوماً لا يعرف ما يقول ....
وبعد فترة من الصمت وصت أنفاس المرأة المتلاحقة تغمر الأستديو وأخيراً قال الشيخ ......
والله يا بنيتي لا أدري ما أقول هذه أذية للعباد حتى مماتهم ......
ولكن الله غفور رحيم .....
أقفلت المرأة الخط .......
وبعد أسبوعين إتصل شاب بالشيخ في البرنامج وأخبره أنه إبن المرأة التي إتصلت به منذ فترة ........
سكت الشيخ وانتظر قول الشاب وبدأ الشاب يحكي ......
توفى الله أمي وأخذها الناس إلى الدفن وكنت معها في الجنازة ـبكي بكاء المجنون وما إن وصلنا إلى القبر ونزلنا فيه وبدأنا بوضعها إذ يضيق القبر علينا وإذا أخرجناها منه عاد إلى اتساعه .....
خاف الناس ولا يدرون ما يفعلون فتركوا جثمان أمي معي في العراء وذهبوا جميعاً .....
وأخذت يبكي لا يدري ما يفعل .....
حتى جاءني رجل شديد البياض شديد سواد الشعر قال لي بصوت كالرعد : أترك جثة أمك وإذهب ولا ترى خلفك ....
أطعت ما قاله الرجل الغريب دون أن أفتح فاهي بكلمة واحدة ....
ولكن بعدما سرت عدة خطوات غلبني الفضول ونظرت إلى الخلف ووجدت صاعقة من السماء تنزل على جسد أمي تلتهمه إلتهاماً مما أدى إلى تشوه نصف وجهي الأيمن من شدتها ....
وصمت الفتى .....
وسكت الشيخ والجميع لا يعلمون ما يقولون ....
وأخيراً قال الشيخ للفتى : إعلم يا بني أن هذا الرجل ملك من عند الله وأن ما حدث لك قد نقاك من المال الحرام الذي أطعمتك أمك به وأطلب لها المغفرة ولا حول ولا قوة إلا بالله