المخابرات الألمانية تكشف مؤامرة لنسف المونديال (2006)
المخابرات الألمانية تكشف مؤامرة لنسف المونديال (2006)
أكد وزير الداخلية الألماني فولفجانج شويبله أمس الخميس أن ألمانيا ستعيد فرض قيود على الحدود مع بعض جيرانها خلال بطولة كأس العالم لكرة القدم التي تستضيفها البلاد هذا الصيف.
وقال شويبله إن الاجراءات الجديدة سيتم تطبيقها على البلدان المنضوية تحت لواء معاهدة (شينجن) التي تنص على حرية التنقل بدون جواز سفر بين دول الاتفاقية التي يوجد لها حدود مشتركة مع ألمانيا.وهذه الدول هي النمسا والدنمارك وفرنسا وبلجيكا وهولندا ولوكسمبورج، حيث لا يستخدم جواز السفر في التنقل بين ألمانياوهذه الدول منذ تسعينيات القرن الماضي.وتحدث شويبله المسئول عن الرياضة في ألمانيا في مستهل مؤتمر عن الامن بكأس العالم يشارك فيه ممثلون من كافة الدول المشاركة في البطولة والبالغ عددها 32 دولة.
وأكد الوزير الالماني أن بلاده ستتخذ جميع الاحتياطات اللازمة لتتأكد من أن بطولة كأس العالم ستكون حدثا آمنا على الا تتحول هذه البطولة إلى (بطولة كأس العالم للأمن).
وأضاف شويبله أن ألمانيا لا تعتزم إقامة أسيجة أمنية وأنها ترغب في فتح الابواب لتصبح هذه البطولة احتفالا للصداقة أيضا.
ويستمر هذا المؤتمر لمدة يومين بحضور 280 مشتركا ويناقش الاستعدادات الأمنية للبطولة العالمية التي ستنطلق في التاسع من يونيو المقبل وتشتمل على 64 مباراة.
وأوضح سيب بلاتر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم )الفيفا( أن الامن من الجوانب المهمة في نهائيات كأس العالم ولكن الجانب الاهم في هذه البطولة هو المباريات نفسها.بينما أكد أسطورة الكرة الالمانية فرانز بيكنباور رئيس اللجنة المنظمة لكأس العالم 2006 في كلمته أمام المؤتمر أن أهمية الجانب الأمني زادت كثيرا على مدار تاريخ كأس العالم.
ورحب بيكنباور بالتقارير التي تفيد بأن ألمانيا مستعدة لوضع سبعة آلاف من جنود الجيش على أهبة الاستعداد لمساعدة قوات الشرطة في البطولة.
وقال بيكنباور: لقد زودنا بطولة كأس العالم بأكبر حماية أمنية ممكنة ولا أرى ما يمنع استدعاء القوات المسلحة للمساعدة إذا اقتضى الأمر.
وكانت صحيفة (دير تاجشبيجل) الصادرة في برلين قد نشرت تقريرا أمس يشير إلى قلق جهاز المخابرات الالماني من قيام متطرفي الجناح اليميني بمحاولات إحلال الفوضى بكأس العالم.وأكدت الصحيفة أن النازيين الجدد والحزب الديمقراطي القومي المتطرف يعتزمون تنظيم مسيرات الاحتجاج من بينها مسيرة احتجاج في العاشر من يونيو أي في اليوم التالي للمباراة الافتتاحية ببطولة كأس العالم بين ألمانيا وكوستاريكا.